كلما كبر الإنسان في العمر زادت احتمالية إصابته بالكثير من الحوادث الناتجة عن الإصابة بالضعف في السمع، الرؤية، ضعف القوة، وهشاشة العظام، وغيرها من الأعراض.
ومن الحوادث التي تحدث بكثرة لكبار العمر هو السقوط المتكرر، فبعض الأدوية التي يتعاطاها كبار العمر تؤثر على القدرة الحركية والتناسق فيها مما يجعلهم دائمي العرضة للسقوط، كما أنها تحدث شعوراً بالدوار والنعاس، ولهذا على كبار العمر الانتباه في حال استقلالهم للمواصلات الخاصة بمفردهم أو أثناء تنزههم خارج البيت من هذا الشعور الذي قد يجعلهم يخلدون للنوم غير منتبهين للمسافة أو الطريق الذي قطعوه.
تابعوا معنا القراءة لنتعرف بشكل أكبر على مشاكل العمر المتقدم لكلا الجنسين الإناث والذكور وطرق الوقاية منها:
وفيات الكبار في العمر لا تأتي أحياناً بطريق المرض المباشر بل تأتي نتيجة السقوط
فهل مخاطر السقوط محددة؟
بطبيعة الحال لا، هناك العديد من المخاطر التي لا يمكن تحديدها لكن يمكن ذكر البعض منها مثل:
- الكسور.
- أضرار في الرأس.
- غياب الوعي.
- الذعر.
- الإصابات الطفيفة السطحية.
- النزيف الداخلي الغير ملحوظ.
كيف يمكن التصرف في حال تعرضنا للسقوط؟
- الاتصال بأقرب فرد: أهم شيء في حال السقوط أن نحاول الاتصال بأقرب شخص منا سواء عن طريق الصوت بالمناداة أو عن طريق الهاتف المحمول إن كان قريباً منا ويفضل أن يكون هناك هاتف محمول مع كبار العمر بشكل دائم معلق في الرقبة كسلسلة وتعليم كبير العمر على طلب المساعدة الطارئة إن احتاج الوضع.
- الزحف: الزحف لأقرب كرسي أو شيء للاستناد عليه للجلوس بطريقة صحيحة أو الوقوف مرةً أخرى في حال التمكن من الحركة وكان الوقوع لم يسبب الأضرار الجسمانية ومن ثم طلب المساعدة أو الاستشارة من المحيطين، وعلى المحيطين ملاحظة بعض الإشارات كالرد على الأسئلة وسرعة الاستجابة لدى كبير العمر الذي تعرض للسقوط لملاحظة إن كان الوقوع تسبب في أضرار مخفية أو نزيف أو كدمات غير ملاحظة. في حال الشك في الأمور السابقة يجب على المحيطين أخذ الكبير في العمر لأقرب نقطة طبية لإجراء الكشف وتلقي الاستشارة الطبية الصحيحة.
- عدم الذعر: أهم شيء عند حدوث الوقوع ألا يصاب الكبير أو من حوله بالذعر فإن هذا يؤدي إلى تفاقم الوضع وربما المزيد من الضرر وقد يؤدي الهلع إلى ارتفاع مفاجئ في الضغط والدخول في حالات أخرى قد نكون في أمان عنها إن حافظنا على ردة الفعل.
بعض طرق الوقاية من الوقوع:
- إجراء فحوصات هشاشة العظم بطرق دورية.
- أخذ استشارات طبية متقاربة وتلقي الأدوية المساندة.
- عدم ترك كبار العمر بمفردهم.
- إزالة الأشياء التي قد تسبب إعاقة الحركة لدى كبار العمر.
- محاولة فرش الأرض بسجاد أو مواد أخرى تمنع التزحلق لكبير العمر وتساعده على المشي بأمان.
- اختيار الحذاء المناسب للقدم مما يدعم السير ويقلل من التزحلق على الأرضيات.
- اختيار المواد المساندة للسير كالعكاز أو غيره بطريقة جيدة تتناسب وقدرة الكبير في العمر على الحركة وعلى استخدامها وتدريبه عليها إن كان كرسي متحرك أو عكاز متحرك بعجلات “ووكر” أو عصا الحركة.
الخلاصة:
الكبير في العمر من النوعين الذكور والإناث يصبح صعب المراس يحب الاعتماد على نفسه لتقليل الأعباء على المحيطين به، لهذا علينا أن نترك له حرية الحركة لكن يجب علينا أن نتابعه لحمايته من السقوط المتكرر ونوفر له أسباب الراحة الممكنة دائماً، والسلامة خير من العلاج، وفي حالات كبار العمر يصبح العلاج صعباً، أو مستحيلاً.
الكاتب | |
المراجع | الأستاذة مريم القحطاني
أخصائية صحة عامة
|
المصادر | https://www.womenshealth.gov/aging/falls/index.html |